أضحت حياتي سماء غائمة
لسعادتي كمطر خفيف راهمة
حتى على رياضي لم تعد راحمة
فإلى متى ستمكث ورودي للافتقار أسيرة دائمة
أسقيها بدموع عيوني الساجمة
كيف أصبحت لحياتي سائمة
و على فقدان سحر رياضي نادمة
حيث جعلت الجراح لها قاحمة
لأتلذذ عطورها إذ هي لم تعد ناعمة
فكيف أكون لنجاتها داعمة
و أنا مقيدة بسيوف الآلآم ذو الحدين كاتمة
لأشجاني في آبار رياضي حيث كنت أنبل حاكمة
أن أعثر سعادتي بين أشواك مملكتي أكون أسخف حالمة
كن رحيما فمفتاح سعادتي بين يديك لتجعل لمجرى مياه رياضي أعذب خاتمة